ابراهيم ابراهيم بركات

414

النحو العربي

فالاسم المضاف إلى ضمير التكلم تقدر فيه الحركات الثلاث ، فتقول : جاء صديقي ، ( صديق ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة . أكرمت صديقي ، ( صديق ) مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة . أعجبت بأخلاق صديقي ، ( صديق ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة المقدرة . أما الياء فإنها يجوز فيها السكون ، والتحريك بالفتح ، والفتح اختيار الخليل وسيبويه « 1 » والزمخشري . ويقوم الخلاف بين النحاة على كون أىّ من الفتح والسكون الأصل ، ويعلل الذين يرون أن السكون هو الأصل بأن الياء حرف علة ، فوجب بناؤها على السكون ، كضمير الجميع وياء المخاطبة . ويعلل الذين يختارون الفتح بأنها اسم على حرف واحد ، فوجب بناؤه على حركة تقوية له ، كضمير المتكلم والمخاطب ، أما سكونها فتخفيف . وقد تحذف الياء ، وقد تبدل ألفا بعد فتح المكسور قبلها ، وقد يستغنى بالفتحة عن الألف « 2 » . فتقول : هذا غلامي ( بإسكان الياء وبفتحها ) ، وهذا غلام ( بحذف الياء ) ، وهذا غلاما ( إبدال الياء ألفا ، وفتح ما قبلها ، وهذا غلام ( بالفتح دون الألف ) . وفيه لغة ضعيفة بالضم ( هذا غلام ) . إضافة الاسم المعتلّ الآخر إلي الياء : حال إضافة الاسم المعتلّ الآخر إلى الياء ينظر إلى حركة ما قبل حرف العلة وهو لا يخلو في ذلك من أمرين ؛ إما أن يكون ساكنا ، وإما أن يكون متحركا . إذا كان ما قبل حرف العلة ساكنا ، وهذا لا يكون إلا في معتلّ الآخر بالواو والياء ، فإنه يكون ملحقا بالصحيح الآخر ، حيث يكسر حرف العلة ( الواو أو الياء )

--> ( 1 ) ينظر : الكتاب 2 - 221 . ( 2 ) ينظر شرح الشافية : 2 - 1005 .